منتديات سفر المجادعة
ياهلا ومرحبا بك في منتدى سفر المجادعة. اسفرت وانورت . عسى ان تكون في صحة وعافيه ..... اشتاق لك المنتدى ولمشاركاتك ..... اقلط عطونا القهوه ..
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كل عضو يسجل دخوله بأخر شي اكله ..
الخميس أكتوبر 08, 2015 2:17 pm من طرف زياد ال بن علي

» قصه الطائر الطيب العجيب
الإثنين أغسطس 19, 2013 3:24 am من طرف زياد آل بن علي

»  تعلمت درسا
الجمعة أبريل 12, 2013 6:49 pm من طرف abbas66

» اكبر تصميم واابداع
الأحد مارس 24, 2013 6:26 pm من طرف زياد آل بن علي

» من هو الصحابي الجليل حكيم بن حزام
الأحد مارس 24, 2013 6:22 pm من طرف زياد آل بن علي

» حديث عن الصبر
السبت مارس 23, 2013 8:03 pm من طرف زياد آل بن علي

» فائدة الحاسوب
الثلاثاء مارس 05, 2013 7:29 pm من طرف مصطفى محمود

» إحترام الوالدين
الأربعاء فبراير 27, 2013 4:28 am من طرف سفر المجادعة

» لعبة ((مليون نخله في الجنه))
الأربعاء فبراير 27, 2013 4:24 am من طرف سفر المجادعة

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ الأحد أغسطس 06, 2017 10:42 pm
يوليو 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

اليومية اليومية

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 425 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الامل للسياحة والسفر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3220 مساهمة في هذا المنتدى في 1030 موضوع

الامير عباه الفش

اذهب الى الأسفل

الامير عباه الفش

مُساهمة  رائد فهد الدوسري في الخميس مايو 19, 2011 3:49 am







الأَمِيْرَةُذَاتُ عَبَاءَةِ القَشِّ

في يومٍ مِنَ الأَيَّامِ ، كانَ هنَاكَ سيِّدٌ غَنِيٌّ جِدَّاً ، و كانَ لديهِ ثلاثُ بناتٍ.
في أَحدِ الأَيَّامِ ، أرادَ معرِفَةَ مَنْ مِنْهُنَّ تُحبُّهُ أَكثر!
سألَ البنتَ الأُولى :
" كمْ تُحبِّيني يا عزيزتي؟ "
أجابَتْ:
" أُحبُّكَ قَدْرَ محبَّتي لِنفسِي. "
قال:
" هذا جيِّدٌ. "
و سألَ البِنْتَ الثَّانيةَ:
" كمْ تُحبِّيني يا عزيزتي؟ "
أجابت :
" أُحبُّك أكثرَ من أَيِّ شخصٍ آخرَ في العالمِ."
قال:
" هذا جيِّدٌ. "
و سألَ البنتَ الثَّالثةَ:
" كمْ تُحبِّيني يا عزيزتي؟ "
أجابت:
" أُحبُّكَ قدْرَ ما يُحِبُّ اللَّحمُ المطهوُّ المِلحَ."

غضِبَ الأَبُ كثيراً ، و قالَ لابنَتِهِ الثَّالثةِ: "أَنتِ لا تُحبِّيني على الإطلاق! لذلك لنْ تعيشِيَ معي في هذا البيتِ بعدَ الآنَ، هيَّا اخرُجي من بيتِي و لا تعودي إليهِ ثانيةً. "

و هكذا طُرِدَتِ البنتُ الْمَسْكينةُ منَ البيتِ ، و خرجتْ بعيداً ، تَمشي بين الحقولِ ، تمشي ، و تمشي ، بين الحقول، حتَّى وصلَتْ إِلى ضفَّةِ نهرٍ جارٍ .

هناكَ جمعَتْ بعضَ القَشِّ ، و صنعَتْ مِنْهُ عَباْءَةً كبيرةً ذاتَ قُبَّعَةٍ ، و هكذا صارَ بِإِمكانِها تغطيةَ جسمِها منَ الرَّأْسِ حتى القدمَينِ بالقَشِّ الذي حاكَتْهُ بيديْها و غطَّتْ بِهِ ثوبَها الجميلَ ، حيثُ لا يمكنُ لأَحدٍ أَنْ يراهُ أَبداً.
ارتدَتِ الفتاة ُ النشيطةُ العباءَةَ ذاتَ القُبَّعةِ و تابعَتْ سيرَهَا طويلاً ، حتَّى وصلَتْ إِلى قَصرٍ كبيرٍ، تحيطُ بِهِ الحدائقُ الْخَضراءُ ذاتُ الأَزهارِ الجميلةِ الملوَّنَةِ.
دقًّتْ على البابِ و سَأَلَتْ :
" هلْ تُريدُون خادمةً؟ هل تحتاجُون خادمةً؟"
أَجابُوا :
" لا ، لا نحتاجُ خادمةً ."
فقالَتْ متوسِّلَةً:
" ليس لديَّ أَيُّ مكانٍ آخَرَ أَذهبُ إِلَيْهِ ،دعُوني أَعيشُ معَكُمْ أرجوكم ، أستطيعُ القيامَ بِأَيِّ عملٍ تريدونَ، و لا أُريدُ لقاءَ عملِي مالاً."
قالوا:
" حسناً ، يمكِنُكِ البقاءَ لدَينَا مقابلَ تنظِيفِ الأَواني والصحونَ."

و هكذا بقِيَتِ الفتاةُ عندَهُم تُنظِّفُ الأواني والصحونَ، و تُنَفِّذُ الأوامرَ للقيامِ بكافَّةِ الأَعمالِ الصَّعبَةِ الَّتي يطلبونَها منها .
و لأَنَّها لم تشَأْ إِخبارَهُم من هي و ما اسمُها ، أَطلَقُوْا عليها اسمَ " ذاتُ عَباءَةِ القَشِّ".

في أَحدِ الأَيَّامِ أُقِيمَ حفلٌ في قصرٍ آخرَ يبعَدُ قليلاً عنْهُم ، و سُمِحَ للخدمِ جميعاً ، و معَهُم ذاتُ عَباءَةِ القَشِّ بالذَّهابِ للفُرجَةِ على السَّيِّداتِ الغَنِيَّاتِ اللاتي يأتين بأَحلَى الفساتِينِ و أَجملِ الثِّيابِ يتباهَيْنَ بِجمالِهِنَّ وبملابِسِهِنَّ ،و على السَّادةِ الأَغنياْءِ الذين يأتون عادةً بكاملِ أناقَتِهم و يتحدثُوْنَ عَنْ ثَرْواتِهِم وأَعمالِهِمْ .
ادَّعَتْ ذاتُ عَباْءَةِ القَشِّ أَنَّهَا تَعِبَةٌ، و لا تستطيعُ الذَّهابَ إلى الحفلةِ ، فبقِيَتْ في البيتِ. و بعدما ذهبَ الجميعُ و أَصبحَتْ وحيدةً ، خلعَتْ عَباءَةَ القَشِّ ، و نظَّفَتْ نفسَهَا بشكلٍ جيَّدٍ ، ثم انطلقَتْ إِلى الحفلِةِ ، للرَّقصِ بفُستانِها الجميلِ ، الذي كانَ أَروعَ فُستانٍ في السَّهرَةِ.
رَآهَا ابنُ سيِّدِهَا و هو شابٌ مهذبٌ و وسيمٌ ،فوقعَ في حُبِّها منذُ أَوَّلِ لحظةٍ، ولم يرقصْ معَ فتاةٍ سواها في السَّهرةِ.

و قُبَيْلَ انتِهاْءِ الرَّقصِ بلحظاتٍ غادرَتِ المكانَ بِسُرعَةٍ ، وَ عادَتْ إِلى القصرِ ، وعندَما وصلَ الخدمُ ادَّعَتْ أَنَّها نائمةٌ.
في الصَّباحِ التَّالي ،قالت لها الخادماتُ:
" كان عليكِ مرافقَتَنَا ليلةَ الأمسِ إلى حفلةِ الرَّقْصِ ، يا ذاتَ عَباءَةِ القَّشِّ."
فسَأَلَتْهُم:
" لماذا توَجَّبَ عَلَيَّ الذَّهابُ معَكُم؟"
فقالُوْا:
" لماذا؟؟ لأَنَّ أَجملَ فتاةٍ في العالمِ كانَتْ هناك ، و لمْ يرفَعِ ابنُ سيِّدِنا عَينَيْهِ عنْها ، بلْ لَمْ يُراقِصْ فتاةً سِوَاهَا. "

قالت :
" إذن يَجبُ أَنْ أَراهَا ذاتَ يومٍ! "
قالُوْا:
" سَتُقَامُ حفلةٌ راقصةٌ أُخرى اليومَ أيضاً ، وقد تَأْتي إِلَيها ، فتَعالَي معنا لمشاهدتها ."

عندما جاءَ المساءُ ادَّعَتْ أَيضاً أَنَّها تَعِبَةٌ ولا تستطيعُ مرافَقَتَهُنَّ. و لكنْ بعد أَنْ أَصبحَتْ لِوحدِهَا في البيتِ ، خلعَتْ عَباْءَتَها ، ونظَّفَتْ نفسَهَا جيِّداً ، و ارتدَتْ فُستانَهَا الجميلَ ، ثُمَّ انطلقَتْ إِلى الحفلةِ الرَّاقِصَةِ.
مرَّة أُخرى رَقَصَ معها ابنُ السَّيِّدِ و لَمْ يرفعْ عَينَيْهِ عنْهَا، و قُبَيْلَ انْتِهاءِ الرَّقص تسلَّلتْ خارجاً ، و عادَتْ إلى القصرِ بِسُرعةٍ .
عادَت الخادماتُ و وَجَدْنَهَا نائمة!
كانت تدَّعي أَنَّها نائمةٌ بالطَّبْعِ.
في صباحِ اليومِ التَّالي ، قالت لها الخادماتُ ثانيةً:
" كانَ عليكِ مرافقَتَنَا إلى حفلةِ الرَّقصِ يا ذاتَ عَباْءَةِ القَشِّ كي تُشاهدِي السَّيِّدةَ الجميلةَ ، لقد كانَتْ هناكَ اليومَ أيضاً، يا لها مِنْ فتاةٍ رائعةِ الجمالِ! لذلك لَمْ يرفعِ ابنُ سيِّدِنا عينيه عنْها لحظةً واحدةً ، و لَمْ يُراقِصْ سوَاهَا."

قالَتْ ذاتُ عَباءَةِ القَشِّ:
" كانَ عليَّ الذَّهابُ حقاً ، و لكنْ ما العمل؟"

قالتِ الخادماتُ :
" حسناً ، ستُقامُ عند هذا المساءِ حفلةٌ أُخرى أَيضاً ، وقد تحضرُها تلكَ السَّيِّدَةُ الجميلةُ. "

عندَ المساءِ ، قالَتْ ذاتُ عَباْءَةِ القَشِّ أنَّها تَعِبَةٌ كالعادةِ ، و بقِيَتْ في البيتِ، و عندما ذهبَ الجميعُ، خَلَعَتْ عَباْءَةَ القَشِّ ، ونظَّفَتْ نفسَها جيِّداً ثُمَّ ارتَدَتْ فُستانَها الجميلَ، و انطلقَتْ إِلى حفلةِ الرَّقصِ.

كان ابْنُ السَّيِّدِ صاحبِ القصرِ الذي تعيشُ فيه سعيداً جِدَّاً لرُؤْيَتِهَا ،فلم يرقصْ مع فتاةٍ سِواها، و لمْ يرفعْ نظرَهُ عنْهَا لحظةً واحدةً.

سَأَلَهَا مَنْ تكونُ و مِنْ أَينَ هي ، فلمْ تُجِبْ، أَعطَاهَا خاتَمَهُ الخاصَّ ،و قال لها:
" إِذا لَمْ أَرَكِ مرَّةً أُخرى سَأَموتُ منَ القهرِ بالتأكيد! "

قبيلَ انْتهاءِ الرَّقصِ تسلَّلتْ ذاتُ عباْءَةِ القَشِّ دون أَنْ يرَاْهَا أَحدٌ ، عاْئِدةً إلى القصرِ وارتدَتْ عَباءَةَ القَشِّ ، و عندَما وصلَتِ الخادماتُ ادَّعَتْ أَنَّها نائمةٌ.

في صباحِ اليومِ التَّالي ، قالَتْ لها الخادماتُ: " لَمْ تذْهَبِي ليلةَ الأمسِ إلى حفلةِ الرَّقصِ يا ذاتَ عباءَةِ القَشِّ ،و لنْ يُمكِنَكِ بعدَ الآن رُؤْيةَ السَّيِّدةِ الجميلةِ ، لأَنَّه لَنْ تُقامَ حفلةٌ بعدَ الآن. "

قالت :
" في الحقيقةِ كانَ عليَّ الذهابُ لرُؤْيتِها."

قامَ السَّيِّدُ الإبنُ بالتَّفتيشِ عَنْها في كلِّ مكانٍ ، لكنَّه لمْ يَعثُرْ علَيْهَا. سألَ جميعَ النَّاسِ الَّذينَ قابَلَهُم عنها دونَ فائِدةٍ ، فمرِضَ مرضاً شديداً ، و ساءَتْ حالتُهُ الصِّحِّيَّةُ يوماً بعدَ يومٍ ، حتَّى سقَطَ طريحَ الفِراشِ مِنْ شِدَّةِ الحُمَّى. فطلَبُوْا مِنَ الطَّاهِيِ إِعدادَ طبَقٍ مِنَ الكِشْكِ له.

كانَ الطَّاهي يقولُ و هُو في طريقِهِ إلى المطبخِ:
"إِنَّهُ يموتُ بسببِ حُبِّه لِتلكَ السَّيِّدَةِ الفاتِنَةِ."

سَمِعَتْهُ ذاتُ عباءَةِ القَشِّ فسأَلَتْهُ :
" ماذا ستطْهُوْ؟"

أَجابَ:
"سَأَطْهُو بَعضَ الكِشْكِ(1) للسَّيِّدِ الشَّابِّ ، إنَّه سيموتُ بسببِ حُبِّهِ لِتلكَ السَّيِّدَةِ الشَّابَّةِ."
قالت له:
" دعْنِي أَفعلُ ذلِكَ بدلاً عنْكَ. "

وافقَ الطَّاهي ، فَأَعدَّتْ ذَاتُ عَباءةِ القَشِّ الكِشْكَ اللَّذيذَ المطبوخَ على فِراخِ الحمَامِ، وأَخذَتِ اْلخاتَمَ الَّذي وهَبَه لها سابقاً ، ووضعَتْهُ خِلْسةً (2) في طبقِ الكِشْكِ ، ثمَّ أَرسلَتِ اْلطَّعامَ معَ الطَّاهي إِلى غُرفَةِ السَّيِّدِ الشَّابِّ المريضِ.

أُعجِبَ السَّيِّدُ الشَّابُّ - رغمَ مرضِهِ- بالطَّعامِ اللَّذيذِ، فتناولَهُ حتَّى آخرِهِ، و حينَ انتَهَى مِنْهُ لاحظَ الخاتمَ ، فتعجَّبَ و استَدْعَى (3)الطَّاهي بِسُرعةٍ، و فورَ وصولِهِ، بادرَهُ (4) بالسؤال:
" مَنْ أَعَدَّ الطَّعامَ؟"

ظَنَّ الطَّاهي أَنَّ الطعامَ غيرُ لذيذٍ ، و لم يُعجِبْ سيِّدَهُ ،و خشِيَ العُقوبَةَ ،لأَنَّهُ سمَحَ لِذاتِ عَباءَةِ القَشِّ بِإِعْدَادِهِ، فارتَعَشَتْ يداهُ ، و رجلاهُ و اصطكَّتْ أَسنانُه من الخوفِ ،و هو يقولُ مُتَلَعْثِمَاً بِصوتٍ مُرْتَجِفٍ:
" أَ..أَ..أَنَا يا..يا.. سيِّدِي! "
نَظَرَ السَّيِّدُ بِغَضَبٍ و قال:
" قُلْ بِصَرَاحَةٍ ، مَنْ أَعَدَ طبَقَ الطَّعامِ ولَنْ أُعَاقِبَكَ. "

قالَ الطَّاهي و قَدْ شَعَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الطُّمَأْنِيْنَةِ:
" حسناً ياسيِّدي.. إِنَّها ذاتُ عَباءَةِ القَشِّ."

قالَ السَّيِّدُ الشَّابُّ:
" حسناً ، أَحْضِرْهَا إِلى هُنَا فوراً."

و جاءَتْ ذاتُ عَباءَةِ القَشِّ ، فَسَأَلَها السَّيِّدُ:
" أَأَنْتِ طَبَخْتِ الكِشْكَ يا ذاتَ عباءَةِ القَشِّ؟ "
أَجابَت:
" نعم."

سأَلَها ثانيةً:
"مِنْ أَينَ حصلْتِ على هذا الخاتمِ؟ "

أَجابَتْ:
"مِنَ الرَّجُلِ الذي أَعطَانِي إِياهُ."

سألَ السيِّدُ الشَّابُّ مُستغرِبَاً:
"إِذنْ مَنْ أَنْتِ؟"

قالَتْ بِدَلَعٍ:
" سَأُرِيْكَ مَنْ أَنا."
و خلعَتْ عَباءَةَ القَشِّ ، و ظهرَتْ بِفُستانِها الجميلِ، و عرِفَ لِلتَّوِّ أَنَّها السَّيِّدَةُ الشَّابَّةُ الَّتي تعلَّق قلْبُهُ بِها.

و تعافَى السَّيِّدُ الشَّابُّ منْ مرضِهِ شيئَاً فشيئاً، و قرَّرَ إِقامةَ حفلِ زفافٍ عظيمٍ خلالَ فترةٍ قصيرةٍ ، و دَعَا إِلَيْها العديدَ منَ النَّاسِ، منَ الْمُدنِ والقُرى القَريبَةِ و البعيدَةِ ،لِحُضورِ العُرسِ ، و كانَ والِدُ ذاتِ عَباءَةِ القَشِّ مِنَ المدعُوِّينَ أيضاً.

قبلَ إِعدادِ مائدةِ الطَّعامِ الكبيرةِ ، و بعدَ أنْ عرِفَتْ ذاتُ عباءَةِ القَشِّ بِوُجودِ والِدِها ، ذهبَتْ إِلى كبيرِ الطُّهاةِ و قالَتْ له:
" أَرجوكَ ، لا تضعْ مِلْحَاُ على أَيِّ طبقِ لحمٍ في الطَّعامِ."
أَجابَ كبيرُ الطُّهاةِ بِدَهشَةٍ:
" لكِنْ في هذِهِ الحالِ(5) لَنْ يكونَ لِلطَّعامِ أَيُّ مذاقٍ !"
قالَتْ :
" لا يَهُمُّ ، فقط افعَلْ ما طلَبْتُهُ منْكَ."

قالَ:
" كما تَشَائِينَ يا سيدتي!"

avatar
رائد فهد الدوسري
الاعضاء المتميزون
الاعضاء المتميزون

عدد المساهمات : 367
تاريخ التسجيل : 17/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى