منتديات سفر المجادعة
ياهلا ومرحبا بك في منتدى سفر المجادعة. اسفرت وانورت . عسى ان تكون في صحة وعافيه ..... اشتاق لك المنتدى ولمشاركاتك ..... اقلط عطونا القهوه ..
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كل عضو يسجل دخوله بأخر شي اكله ..
الخميس أكتوبر 08, 2015 2:17 pm من طرف زياد ال بن علي

» قصه الطائر الطيب العجيب
الإثنين أغسطس 19, 2013 3:24 am من طرف زياد آل بن علي

»  تعلمت درسا
الجمعة أبريل 12, 2013 6:49 pm من طرف abbas66

» اكبر تصميم واابداع
الأحد مارس 24, 2013 6:26 pm من طرف زياد آل بن علي

» من هو الصحابي الجليل حكيم بن حزام
الأحد مارس 24, 2013 6:22 pm من طرف زياد آل بن علي

» حديث عن الصبر
السبت مارس 23, 2013 8:03 pm من طرف زياد آل بن علي

» فائدة الحاسوب
الثلاثاء مارس 05, 2013 7:29 pm من طرف مصطفى محمود

» إحترام الوالدين
الأربعاء فبراير 27, 2013 4:28 am من طرف سفر المجادعة

» لعبة ((مليون نخله في الجنه))
الأربعاء فبراير 27, 2013 4:24 am من طرف سفر المجادعة

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ الأحد أغسطس 06, 2017 10:42 pm
نوفمبر 2018
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 425 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو الامل للسياحة والسفر فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 3220 مساهمة في هذا المنتدى في 1030 موضوع

موسيقا الطبيعه

اذهب الى الأسفل

موسيقا الطبيعه

مُساهمة  رائد فهد الدوسري في الخميس مايو 19, 2011 3:30 am


موسيقا الطبيعة


غابت الشمس، فلبست الطبيعة، رداءها الأسود الجميل.‏
أطل معن برأسه، من نافذة غرفة المزرعة وصاح:‏
- جدّي... جدّي!!‏
- نعم يا صغيري، ماذا تريد؟‏
- لقد حلّ الظلام، وحان موعد ذهابنا إلى النهر، لنسهر على ضوء القمر، ألم تعدني بذلك؟.‏
- أجل.. ولكن بعد أن تضع إبريق الشاي والكؤوس في كيس.‏
ثم حمل الجد عكازه، ومضيا صوب النهر.‏
جلس الجدّ على حافة النهر، وقال:‏
- ألا ترغب بشرب الشاي، يا صغيري؟‏
- بلى.. الشاي لذيذ.‏
جمع الجدّ من حوله أعواداً يابسة، وأشعلها، ثم وضع ثلاثة أحجار، وركز الإبريق فوقها.‏
كانت النار ترسم على وجهيهما، وهجاً أحمر كذاك الذي ترسمه الشمس على وجه البحر، لحظة غيابها.‏
غلى الشاي، نصبّ الجد كأسين، إحداهما ملأى والأخرى نصفها.‏
نظر معن إلى كأسه، وقال ممتعضاً:‏
- لماذا صببت لي نصف الكأس، لقد صرت كبيراً، أما قتلت اليوم جرادتين؟‏
ضحك الجدّ وقال:‏
- الشاي ساخن، وأخشى أن يحرق فمك، هيّا ضع ملعقة سكر في كل كأس.‏
غرَفَ معن السكّر بالملعقة، وبدأ يحرك، بغتة انتبه إلى أمر.‏
كان صوت الملعقة في أثناء التحريك، مختلفاً بين الكأسين.‏
نقر بخفّة على حافّة كوبه، فصدر رنين حاد ثم نقر على حافّة كوب جدّه، فصدر رنين غليظ.‏
نظر إلى جدّه باستغراب قائلاً:‏
- هل سمعت يا جدّي، الملعقة تصدر موسيقا؟!.‏
ابتسم الجدّ، حكّ لحيته بأصابعه الخشنة، وقال:‏
- الموسيقى موجودة حولنا، وما علينا سوى سماعها؟‏
تلفت معن في كلّ الإتجاهات، سار نحو النهر غمس قدميه بمياهه، تناثر رذاذ ناعم، وعلا صوت خريره.‏
ركض صوب شجرة صفصاف، فسمع تسبيح أوراقها، وابتهال أغصانها. تطلّع نحو أعواد القصب، المغروسة كالرماح على ضفاف النهر فعلم أن صوت الصفير المبحوح، يخرج من أفواهها، كلما دخلت الريح إليها.‏
كانت الأصوات، تتداخل في أذنيه الصغيرتين فطرب لها، وتمايل، ثمّ بدأ يغنّي: "ورقات تطفر بالدرب‏
والغيمة شقراء الهدب‏
والريح أناشيد‏
والنهر تجاعيد‏
يا غيمة يا....."‏
توقف أحمد عن الغناء، أدهشه منظر القمر على حافة غيمة رمادية، ماسكاً بإحدى يديه عصا صغيرة، يحرّكها بعفوية، كأنّه قائد فرقة موسيقية بينما راحت الطبيعة، تعزف موسيقاها الأزليّة.‏


.................................................. ..

avatar
رائد فهد الدوسري
الاعضاء المتميزون
الاعضاء المتميزون

عدد المساهمات : 367
تاريخ التسجيل : 17/05/2011

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى